منتديات تهيس

منتديات تهيس

عتدما تري هذا الجمال لاتغلق عينك
 
الرئيسيةتحميل صور2010اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلشات الحبدخول

شاطر | 
 

 حمله مكافحة الادمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
modyadmin
المدير العام
المدير العام
avatar

الابراج : القوس
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 628
السٌّمعَة : 15
نسبه النشاط في النتدي : 4794
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 26/04/2010
تاريخ الميلاد : 01/12/1990
تعاليق : اذا جرحك شخص فهو لا يستحق عتابك فاتركه واذهب
الموقع : http://ta7ees.yoo7.com
البلد : tanta
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : كليه حقوق
الوسام الذهبي الوسام الذهبي : .
وسام العطاء وسام العطاء : .
وسام النشاط وسام النشاط : .
وسام الأشراف وسام الأشراف : مشرفه مميزه

بطاقة الشخصية
صوره: 1

مُساهمةموضوع: حمله مكافحة الادمان   الإثنين يوليو 05, 2010 12:41 pm



تاريخ المخدرات في العالم الإسلامي والعربي

تعتبر ظاهرة انتشار المخدرات من الظواهر القديمة التي عُرِفَت منذ آلاف السنين ، فقد عرف الإنسان بعض النباتات والاعشاب واستعمالها كعلاج أحاناً ، وفي بعض الطقوس السحرية أحياناً أخرى وحينما انتبه العلماء إلى تأثير هذه النباتات قاموا بتحليلها واستفادوا منها في أغراض طبية وعلاجية مثل تخفيف الآلام المرضية أو لإجراء العمليات الجراحية



ولقد تفاقمت مشكلة المخدرات عندما اكتشفت الدول الاستعمارية خصائصها فاستعملته لهدم وتدمير الشعوب الصغيرة



إن انتشار المخدرات في العالم الإسلامي يعود بصفة أساسية إلى أن غالبية المسلمين كانوا يعتقدون أن الشريعة الإسلامية لا تحرّم تعاطي المخدرات وذلك لأن المخدرات لم تكن معروفة وقت نزول القرآن الكريم في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ..... وفي ذلك يشير علي مبارك في كتابه ( علم الدين) نقلاً عن المقريزي إلى أن العالم الإسلامي عرف الحشيش على يد شيخ من المتصوفة يدعى حيدر عام 658هـ حيث كان الشيخ يتعبد في زاوية في صحراء ( خرسان ) تنبت حولها نبتة خضراء رآها فأعجبته فأكل من وأراقها فانتابته نشوة وأذهبت عنه ما سببته له الوحدة من كآبة وذكر ذلك لأتباعه وذهبوا معه وشاهدوها وعرفها بعضهم بأنها نبات القنب وظل سر الشجرة بين هؤلاء ثم ذاع خبرها وأقبل عليها العامة


وكان المخدران المعروفان في البلدان العربية حتى عام 1919م هما الحشيش والأفيون ثم عرف القات بعد ذلك ... وحتى بداية القرن التاسع عشر لم يكن الإدمان على المخدرات معروفاً في الدول العربية ثم انتشر استخدام المخدرات وتدفقت كميات ضخمة من الحشيش بصفة خاصة من اليونان إلى الدول العربية المطلة على البحر المتوسط .... وفي نهاية عام 1919م أدخل / كيميائي يوناني الكوكايين إلى مصر وانتشر في باقي الدول العربية ثم أخذ الهيروين يظهر عن طريق فلسطين حيث كان هناك قوات الاحتلال البريطانية .... وفي عام 1930م كان الكوكايين قد تلاشى استخدامه في الدول العربية وحل محله الهيروين



وعندما قامت الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) توقف تهريب المخدرات البيضاء للدول العربية لعدم توافر السفن التي تنقلها من دول الإنتاج فعادت المخدرات السوداء تتدفق ( الحشيش والأفيون ) ...ثم تأثر التهريب بالحروب مع اسرائيل وظهرت المواد الأخرى كالامفيتامينات وغيرها..... ثم بدأت المشكلة تتعاظم في العالم العربي وعادت المخدرات البيضاء إلى جانب السوداء



.
القنب كلمة لاتينية معناها ضوضاء، وقد سمي الحشيش بهذا الاسم لأن متعاطيه يحدث ضوضاء بعد وصول المادة المخدرة إلى ذروة مفعولها.... ومن المادة الفعالة في نبات القنب هذا يصنع الحشيش، ومعناه في اللغة العربية "العشب" أو النبات البري، ويرى بعض الباحثين أن كلمة حشيش مشتقة من الكلمة العبرية "شيش" التي تعني الفرح، انطلاقاً مما يشعر به المتعاطي من نشوة وفرح عند تعاطيه الحشيش

وقد عرفت الشعوب القديمة نبات القنب واستخدمته في أغراض متعددة، فصنعت من أليافه الحبال وأنواعا من الأقمشة، واستعمل كذلك في أغراض دينية وترويحية

ومن أوائل الشعوب التي عرفته واستخدمته الشعب الصيني ، فقد عرفه الإمبراطور شن ننج عام 2737 ق.م وأطلق عليه حينها واهب السعادة، أما الهندوس فقد سموه مخفف الأحزان

وفي القرن السابع قبل الميلاد استعمله الآشوريون في حفلاتهم الدينية وسموه نبتة "كونوبو"، واشتق العالم النباتي ليناوس سنة 1753م من هذه التسمية كلمة "كنابيس" Cannabis

وكان الكهنة الهنود يعتبرون الكنابيس (القنب أو الحشيش ) من أصل إلهي لما له من تأثير كبير واستخدموه في طقوسهم وحفلاتهم الدينية، وورد ذكره في أساطيرهم القديمة ووصفوه بأنه أحب شراب إلى الإله "أندرا"، ولايزال يستخدم هذا النبات في معابد الهندوس والسيخ في الهند ونيبال ومعابد أتباع شيتا في الأعياد المقدسة حتى الآن

وقد عرف العالم الإسلامي الحشيش في القرن الحادي عشر الميلادي، حيث استعمله قائد القرامطة في آسيا الوسطى حسن بن صباح، وكان يقدمه مكافأة لأفراد مجموعته البارزين، وقد عرف منذ ذلك الوقت باسم الحشيش، وعرفت هذه الفرقة بالحشاشين (و هناك خلاف كبير حول أصل التسمية وما إذا كانت الحشاشين أم الأساسيين - أى الشيعة الذين يتمسكون بأسس التشيّع , وهى الكلمة التى نقلها ماركو بولو لأوروبا و تم إشتقاق كلمة Assassin أى القاتل المأجور إلى اللاتينية عطفاً على حوادث الإغتيال التى إرتكبها أتباع هذه الطائفة-.... وهو ما لا مجال للتبحّر فيه هنا فى هذا الموضوع على أى حال)

أما أوروبا فعرفت الحشيش في القرن السابع عشر عن طريق حركة الاستشراق التي ركزت في كتاباتها على الهند وفارس والعالم العربي، ونقل نابليون بونابرت وجنوده بعد فشل حملتهم على مصر في القرن التاسع عشر هذا المخدر إلى أوروبا

وكانت معرفة أمريكا بالحشيش في بدايات القرن العشرين، حيث نقله إليها العمال المكسيكيون الذين وفدوا للعمل داخل الولايات المتحدة


يتبع
</B></I>








#marqueecontainer{
position: relative;
width: 98 /*marquee width */
height: 100px; /*marquee height */
overflow: hidden;
padding: 8px;
padding-left: 8px;
padding-right: 8px;
}

بيقولوا علينا بنحب اسرائيل . . طيب ليه احنا بنكره اسرائيل ؟

بيقولوا فلطسين مش بلادنا . . طيب ليه احنا حاسين انها بلادنا ؟












التدخين ضار
<BLOCKQUOTE> لأن منتجات التبع تحتوي على 4000 مادة سامة

أهمها القطران (المسرطن) وغازات الفحم (الخانقة) والنيكوتين (المسبب للإدمان) والمعادن الثقيلة (المؤذية لعدد كبير من الأعضاء) والعناصر المشعة (المسرطنة) والمبيدات (السامة) والمواد المضافة (المؤذية للعديد من الأجهزة والأعضاء)، بالإضافة إلى الآلاف من المواد السامة الأخرى.
ولأن عدد كبير من الوفيات ينتج عن استعمالها

حيث يسبب التدخين وفاة فرد واحد في العالم كل 7 ثواني، ويقدر عدد الوفيات سنوياً بـ 5 مليون وفاة. تحدث الوفاة بسبب الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب والأوعية، والجهاز التنفسي، وغيرها من الأمراض في أعضاء الجسم المختلفة.

ولأن تدخين السجائر يؤذي أعضاء الجسم المختلفة


فهو يساهم في حدوث السرطان في الرئة، والشفاه، واللسان، والحنجرة، والمري، والمعدة، والبنكرياس، والكلية، والمثانة، والدم (الابيضاض) والثدي، وعنق الرحم، وغيرها من الأعضاء.



ويؤثر على القلب والأوعية؛
حيث يساهم التدخين في حدوث احتشاء عضلة القلب (الجلطة)، وخناق الصدر (الذبحة)، واحتشاء الدماغ والنزوف الدماغية (الفالج)، وارتفاع الضغط الشرياني، وتصلب الشرايين، وأم الدم الأبهرية (انتفاخ في جدار الشريان الأبهر الذي يوزع الدم إلى جميع أنحاء الجسم)، وداء برغر (انسداد أوعية القدمين بخثرات حيث ينتهي الأمر ببتر القدمين).



ويؤثر على الجهاز التنفسي؛ حيث يساهم في حدوث سرطان الرئة، والداء الرئوي الانسدادي المزمن (التهاب قصبات مزمن حيث يحدث سعال مزمن وقشع وصعوبة بالتنفس وشعور بالاختناق)، والتهابات في الرئة والقصبات، واشتداد نوبات الربو.



ويؤثر على الفم والأسنان؛ حيث يساهم التدخين في حدوث السرطان في اللسان والشفة واللثة والبلعوم، كذلك يساهم بتشكل الفطور، وحدوث التهاب اللثة وتصبغها وحدوث النزوف فيها، وتصبغ الأسنان والتهاب ما حولها، ونخر الأسنان، وتشكل اللويحات السنية، ورائحة الفم الكريهة، وتدني حاسة الذوق.



ويؤثر على الجهاز الهضمي وملحقاته؛ حيث يساهم التدخين في حدوث السرطان في المري والمعدة والبنكرياس والكبد، كذلك يساهم في حدوث التهابات مزمنة في الأمعاء الغليظة (داء كرون، والتهاب الكولون القرحي) ويساعد أيضاً على حدوث القرحات الهضمية.




ويؤثر على الجهاز البولي؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الكلية والمثانة، وحدوث أعراض في الطرق البولية السفلية ( مثل الإفراغ غير التام، والسلس البولي، والبيلة الليلية، وتكرار التبول نهاراً ).


ويؤثر على الجهاز الإنجابي لدى الإناث؛حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان عنق الرحم والثدي، وكذلك يكثر لدى الحوامل المدخنات حدوث الإجهاض التلقائي، والولادة برضع بوزن منخفض (ينقص الوزن حوالي 200 غ)، وازدياد وفيات الأجنة والوفيات ما حول الولادة، واضطرابات الدورة الشهرية، كما أن سن اليأس يحدث بشكل مبكر (قبل سنة أو سنتين)، وكذلك تحدث اضطرابات قلبية وعائية أثناء استعمال أقراص منع الحمل، ويتأثر الإرضاع فيحدث الفطام مبكراً لدى المدخنات، كما أن كمية الحليب تتناقص لديهن، وينخفض انتشار الإرضاع الطبيعي لدى المدخنات.


ويؤثر على الجهاز الإنجابي لدى الذكور؛ حيث يسـاهم التدخين في حدوث سـرطان البروسـتات (الموثة)، وتدني الخصوبة (السبب في ذلك انخفاض عدد النطاف، ووجود أشكال شاذة من النطاف، واضطراب في حركة النطاف، والتهاب الخصية)، وكذلك يسبب التدخين العنانة.



ويؤثر على الغدد الصم ويساهم في حدوث الداء السكري؛حيث يساهم التدخين في حدوث فرط نشاط الغدة الدرقية، وتخلخل العظام (بسبب تناقص هرمون الأستروجين)، وكذلك يساهم في حدوث الداء السكري، والاختلاطات القلبية الوعائية (الجلطة) والدماغية الوعائية (الفالج) والكلوية والعينية الوعائية لدى المصابين بالسكري، وتكثر مشاكل القدم لدى المصابين بالسكري، كما أن الإجهاضات تزداد لدى المدخنات الحوامل المصابات بالسكري.



ويؤثر على العظام والمفاصل؛حيث يساهم التدخين في حدوث تخلخل العظام، وتناقص الكتلة العظمية في العظام، وتأخر التحام الكسور، والتهاب المفاصل الرثواني، والتهاب الفقرات اللاصق، كما أن احتمال حدوث كسور الورك يزداد.



ويزيد الاستعداد للإصابة بالأمراض الإنتانية؛ لاسيما التنفسية منها، وكذلك يزيد احتمال حدوث السل الرئوي.



ويؤثر على الأنف والأذن والحنجرة؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الحنجرة، وبحة في الصوت، واحتقان وتحسس في الأنف، وتدني حاسة الشم، وخلل في السمع.




ويؤثر على الدم والجهاز اللمفاوي؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الدم (الابيضاض)، ولمفوما هودجكن (سرطان العقد اللمفاوية) .


ويؤثر على الجلد؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الجلد، وداء الصدف، والذئبة الحمامية الجهازية (مرض ذو تظاهرات جلدية ويصيب عدة أجهزة في الجسم)، وجفاف سطح الجلد، والجلد الهزيل الذي يبدو بلون يميل للرمادي، وظهور التجاعيد بشكل مبكر لاسيما حول الفم والعينين.



ويؤثر على العين؛
حيث يساهم التدخين في حدوث احتقان واحمرار دائم في العين، وحروق القرنية (بسبب تطاير رماد السجائر)، ونزوف في العين (بسبب السعال الشديد)، وتنكس اللطخة الصفراء (مركز الرؤية في داخل العين)، والتهاب العصب البصري السمي (تدني الرؤية).

ويسبب الإدمان

حيث يحدث الإدمان على منتجات التبغ بسبب وجود النيكوتين، وبسبب هذه المادة لا يستطيع المدخن الاستغناء عن منتجات التبغ، ويجد عدد من المدخنين بعض الصعوبة أثناء الانقطاع عن التدخين. وللنيكوتين تأثيرات أخرى على القلب والأوعية حيث يؤدي إلى ازدياد سرعة القلب، وتقبض الأوعية الدموية فيه، وازدياد سرعة النبض وارتفاع ضغط الدم.
وينقص العمر المتوقع للحياة

ويزداد عدد السنوات المفقودة بازدياد عدد السجائر المستهلكة يومياً، ففي حال استهلاك أكثر من 40 سيجارة يومياً يفقد المدخن 8 سنوات من حياته، وعند استهلاك 10 سجائر يومياً يكون الفاقد 4 سنوات.
ويؤثر على وزن الجسم وشكله

حيث يتم تخزين الشحوم لدى المدخنين بتوزع غير طبيعي، وتتوزع حوالي الخصر وأعلى الجذع أكثر من توزعها حول الوركين، وهذا ما يساعد على حدوث الكثير من الأمراض.
ويؤثر على الذين يتناولون المشروبات الكحولية

حيث يزيد التدخين من احتمال تناول الكحول، كما أن الكحوليين يدخنون بإسراف، ويؤدي استعمال التبغ والكحول معاً إلى ازدياد المشاكل الخاصة بكل منهما، لاسيما الأمراض القلبية الوعائية (كاحتشاء عضلة القلب ـ الجلطة)، وسرطانات جوف الفم والمري والمعدة.

ويؤثر على استعمال الأدوية

حيث أن لمنتجات التبع تأثيرات على امتصاص الدواء أو تخريبه أو تأثيراته الطبية، لذا فإنه لابد للمدخنين من لفت نظر الطبيب إلى وجود مشكلة التدخين لديهم، حتى يتمكن من تعديل كميات الدواء، لاسيما بعض الأدوية كالمسكنات والفيتامينات والأنسولين وخافضات الضغط وغيرها.

ويؤثر على العمل الجراحي

حيث يسيء التدخين إلى العمل الجراحي كثيراً، ولتجنب الاضطرابات الصحية التي يمكن أن تشاهد لدى المدخنين أثناء العمل الجراحي وبعده فإنه لابد من التوقف عن التدخين قبل العمل الجراحي بثمانية أسابيع لتحقيق الأهداف التالية:

  • إنقاص احتمال حدوث الاضطرابات القلبية كاحتشاء العضلة القلبية (الجلطة) واضطراب ضربات القلب.
  • تراجع الأعراض المتعلقة بالتوقف عن التدخين.
  • إنقاص احتمال حدوث الاضرابات التنفسية كالتهابات الرئة والربو.
  • إعادة الكبد (الذي اضطرب بسبب مكونات منتجات التبغ) إلى وظيفته الطبيعية، حتى يتمكن من إزالة سمية الأدوية المتناولة
</BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ta7ees.yoo7.com
 
حمله مكافحة الادمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تهيس :: المنتديات العامه :: المنتدي العام-
انتقل الى: